|
سائر في
الدروب
ارقب أمري |
بعد عسر من
المقـــام
ويسر |
|
بين شك لدى
التصبر
يمـلي |
ويقيـــن
لدى التبصر
يغري |
|
الأسى
المستميت
أول ليـلي |
واصطباري
الجميل أول
فجري |
|
وأمــان مع
التمني
عذاب |
فوق سار من
المحبــة
يسري |
|
أبدا اطرق
الدروب
طموحا |
مطلبي
الحب،
والجمـال
مفري |
|
وبديع
القصيد
يخبر عني |
أنني كنت
مثلمــا
كنت ادري |
|
* *
* * |
|
لست ادري،
وللدراية
حق |
قدري كــان
ذاك أم كان
قدري |
|
عاثر بين
مستقر
قديــم |
وسبيـل
يجري إلى
حيث يجري |
|
وعلى كل
موطن لي
مرامِِ |
كيفمـــا
ترتمي اقدر
سيري |
|
وعيون على
المدى
رانيات |
همهــا ما
يهم قلبي
وفكري |
|
قد خبرن
الرفاق بعض
زماني |
وتخيرن
أيهــم كان
ذخري |
|
فتبصرت
كبوتي
وقيامي |
وتمثلتهـــا
بخيـر
وشــر |
|
* *
* * |
|
أين مني،
وأين اطلب
مجدي |
حين ضاقت
به وأفضت
لغيري |
|
ما له
القلب حين
أطربه
الحسن |
مع الشعر
قام يفضح
سري |
|
وهو فيها
مثابر ليس
يذوي |
وهو حينا
مقامر ليس
يدري |
|
فكأني وقد
قصدت قصيدي |
قال
للعــالمين
أسـرار
شعري |
|
وبـه شكوتي
وبعض همومي |
وبـه ثورتي
لضعف
وكبـــر |
|
* *
* * |
|
لو ملكت
المنى
فأصبح كاسي |
وشربت
الدجى
فأصبح خمري |
|
وعلت صبوة
بروحي
وقلبي |
وسرت نشوة
إلى حيث
سري |
|
فانتفضت
اطلب الفجر
دربا |
وانتظرت
الصباح
أرجو
التسري |
|
ربما يقنع
الفؤاد
بعمر |
بين مد من
الشقاء
وجزر |
|
إنما بدل
المقادير
عمر |
لم يكن غير
مستبيح
لعمري |