رحال

تعبان وأنا بطوي البيادر طي بسري ومن سقف السما لي في
حيران وبسال والسؤال ضايع وين المسير بعد الشقا يا خي
بردان ومن شوقي دفا قلبي عطشان ومن شوف الحبايب في
بمشي وأدور ع اللي راحو واسأل اذا خلو لقلبي شي
هذا العطر يا خي من طيبهم خلا اللي فارق بيرجع حي
يمشي ع خطوتهم جرح قلبي يحضن مرابعهم رمش عيني
زمزمت ذكراهم على عيني والشوق ع فراقهم حرق أيدي
تعبان يا خي والتعب خيال وين اللي برد لي الضنا يا خي
وأسال عليهم في عيون الناس وين الل ظل زيهم إذا لهم زي